فتح ملعب ماراكانا بريو دي جانيرو أبوابه من جديد بعد أعمال التجديدات التي شهدها استعدادا لبطولتي كأس القارات 2013 ومونديال 2014 لكرة القدم، في احتفالية حضرتها رئيسة البرازيل ديلما روسيف.

وبجانب روسيف حضر الاحتفالية التي أقيمت السبت سلفها لولا دا سيلفا وحاكم ولاية ريو دي جانيرو سيرجي كابرال، الذين حيوا أحد المشاركين في أعمال التجديد التي جرت في الملعب، ممثلا عن كل العمال.

وأشارت السلطات البرازيلية إلى أن الملعب شهد "احتفالية" بانتهاء أعمال التجديد، ولكن سيتم افتتاحه رسميا في الثاني من يونيو المقبل، بالمباراة الودية التي يستضيف فيها منتخب البرازيل نظيره الإنجليزي.

وعقب الاحتفالية، أقيمت مباراة بين "أصدقاء" رونالدو وبيبيتو، وهما اثنان من رموز كرة القدم البرازيلية، بحضور ثمانية آلاف عامل وأسرهم.

وتبلغ سعة الملعب 78 ألفا و838 متفرجا، ولكن سيتم خفضها إلى 76 ألفا و935 متفرجا في البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فيما تم استخدام 30% فقط من قدرته الاستيعابية خلال احتفالية الافتتاح أمس نظرا لأنها التجربة الأولى التي تخضع لها المنشآت بعد التجديد.

وقد بدأت أعمال تجديد الملعب في أغسطس 2010 ، وبلغت تكلفتها وفقا للبيانات الصادرة عن الحكومة البرازيلية الشهر الجاري 404 ملايين دولار.

ويعد ماراكانا الخامس بين ملاعب المونديال التي يتم الانتهاء من تجديدها، وفتح أبوابه من جديد بتأخير أربعة أشهر مقارنة بالجدول الزمني الذي حدده (الفيفا)، الذي كان يأمل في الانتهاء من الملاعب الستة التي ستستضيف بطولة كأس القارات التي ستنطلق في 15 من يونيو المقبل، في 18 من الشهر القادم.

وتأخرت أعمال تجديد ملعب ماراكانا نتيجة اضرابات العمال للمطالبة بتحسين ظروف العمل، ومشكلات داخل الكونسورتيوم المكلف بتلك المهمة التي تركها في 2012 في خضم فضيحة فساد.